السيد محمد الحسيني الشيرازي
52
توضيح نهج البلاغة
بما أجلب فيه ليلبس الأمر ويقع الشّكّ . وواللَّه ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث : لئن كان ابن عفّان ظالما - كما كان يزعم - لقد كان ينبغي له أن يوازر قاتليه ، أو ينابذ ناصريه . ولئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه ، والمعذّرين فيه .